شهد فبراير من العام الجاري وصول أحدث الرؤساء من أصول عربية للحكم في أمريكا اللاتينية، إذ فاز السلفادوري من أصل فلسطيني ناييب بوكيلي «نجيب بوكيلة» برئاسة السلفادور، ليصبح سادس رئيس للبلاد والأصغر سناً منذ 1992، تاريخ انتهاء الحرب الأهلية التي استمرت 12 عاماً.
وجاء الفوز من المرحلة الأولى كدليل على قوة بوكيلي وهو سياسي ورجل أعمال من مواليد سان سلفادور من أب فلسطيني وأم سلفادورية، وينحدر والده الذي توفي قبل عامين فقط من مدينة بيت لحم بالضفة الغربية. وبوكيلي من خارج الحزبين الكبيرين في السلفادور «جبهة فارابوندو مارتي» اليساري ومنافسه حزب «التحالف الوطني الجمهوري» اليميني اللذين اعتادا تداول السلطة منذ انتهت الحرب الأهلية عام 1992.
0 comentarios:
Publicar un comentario